كيفية الاستعداد للمدرسة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣١ ، ٧ فبراير ٢٠١٩
كيفية الاستعداد للمدرسة

العودة إلى المدارس

موسم العودة إلى المدارس؛ من أكثر المواسم التي تزداد فيها مبيعات تجّار القرطاسيّة والمستلزمات المدرسيّة، ومن الجدير بالذكر أنّ الجيل الجديد من الطلبة ينصبّ اهتمامهم على العالم الرّقميّ بشكل كبير؛ فهم يقضون أغلب وقتهم في اللّعب أو تصفّح الإنترنت، ممّا يجعل فكرة التسوّق عبر الإنترنت لتجهيز الحقيبة المدرسيّة، ومستلزمات الدّراسة، أمرًا ممتعًا لهم، ومربحًا للتّاجر الذي يمتلك متجرًا إلكترونيًّا. [١]


كيفيّة استعداد المتاجر الإلكترونيّة لموسم العودة إلى المدارس

فيما يلي بعض النّصائح التي تساعد التّاجر المالك لمتجر إلكترونيّ على تحقيق الفائدة القصوى من الطّاقة الشّرائيّة للعملاء في موسم العودة للمدارس:

  • البدء بإنشاء واجهةٍ للمتجر إلكتروني في حال كان المتجر جديدًا، أو تجديدُ واجهة الموقع بألوانها وصيغة الخطاب ليصبح المتجر أكثر جاذبيّة وملاءمة لموسم العودة إلى المدارس.
  • إعداد قائمة مسبقة بالمستلزمات المدرسيّة، وإتمام إجراءات الحصول عليها، وتخزينها بطريقةٍ سليمة وصحيحة، قبل بدء موسم العودة إلى المدارس.
  • إطلاق حملات ترويجيّة للمتجر والبضاعة التي يعرضها والخدمات التي يقدّمها؛ من خلال الإعلانات المموّلة على صفحات مواقع التّواصل الاجتماعي، والتي تستهدف الآباء والأمّهات، والموظّفين، وطلبة المدارس، أو من خلال البريد الإلكتروني، أو تطبيقات الهواتف الذكيّة التي تعرض إعلانات.
  • استخدام كلمات مفتاحيّة تتعلّق بالمدرسة وربطها بالموقع؛ ليظهر المتجر الإلكتروني في محرّكات البحث عند كتابة أيّ من تلك المصطلحات، مثل "المدرسة"، أو "التعلّم"، أو "قرطاسيّة"، أو "تسوّق أونلاين"، أو أيّ مصطلحات ذات صلة يراها التّاجر مناسبة.
  • مراعاة ملاءمة السّلع والخدمات المعروضة في المتجر لجميع الفئات العمريّة من طلبة المدارس من كلا الجنسين، إلى جانب مراعاة التنويع في التكلفة لتتناسب مع القدرة الاقتصاديّة لطبقات المجتمع المختلفة.
  • تجنّب حدوث أخطاء فنيّة، أو أعطال في الصفحة، ورفع قدرة موقع الويب الخاص بالمتجر الإلكتروني على تحمّل ضغط الزوّار والمتصفّحين.
  • مواكبة الصفحات المنافسة، والتفوّق عليها، والموازنة بين أسعار السلع والخدمات المدرسيّة المقدّمة في المتجر الإلكتروني وأسعار السلع التي يعرضها تجّار التجزئة في المحلاّت الواقعيّة، وإجراء دراسة لتحديد السّعر الأمثل الجاذب للزوّار؛ لتشجيعهم على الشّراء، كسبهم كزبائن دائمين للمتجر.
  • تسهيل عمليّات تحويل الأموال لإتمام عمليّة الشّراء؛ من خلال توفير أكثر من خيار للدّفع عبر الإنترنت يضمن حق التّاجر دون تلاعب أو احتيال، مع ضرورة توضيح سياسة المتجر الإلكتروني المتعلّقة برسوم الشّحن والتوصيل، وغيرها من المعلومات المهمّة لإتمام عمليّة الشّراء بسهولة.
  • التواجد المستمر لمسؤؤل الصفحة (آدمن)؛ للردّ على استفسارات الزّبائن، وأخذ الطلبيّات، أو الاستعانة برسالة الردّ الآليّ إلى حين الردّ على العميل، ممّا يُشعر العميل بسهولة إتمام الصفقة باهتمام من القائمين على الموقع ودون تأخير.
  • تشجيع العملاء وزوّار المتجر الإلكتروني بخصومات وعروض منافسة؛ لإغرائهم وإقناعهم بإتمام عمليّة الشّراء، وتقديم خصومات مجزية للكميّات الكبيرة لإتاحة المجال للمدارس بإداراتها وطواقمها للاستفادة من هذه الخصومات، أو العائلة التي تحتوي على عدد كبير من طلبة المدارس.
  • الاهتمام بالشّكاوى والانتقادات وأخذها على محمل الجد، ومحاولة الاستفادة منها لتطوير المتجر والمنتجات، وطريقة الخدمة.
  • الاهتمام بطريقة عرض وتصوير المنتجات، وتسليط الإضاءة بحيث تعطي وضوحًا للصّورة والمنتج.
  • كتابة تفاصيل شاملة عن المنتجات والخدمات المقدّمة في المتجر الإلكتروني.[٢]


نصائح لتقوية الوضع المالي للمتجر الإلكتروني

  • القيام بفحص مالي شامل للمبيعات السّابقة، وصافي الأرباح، وتحديد الميزانيّة المتوقّعة للموسم الجديد.
  • التقدّم بطلبات اقتراض من المؤسّسات الماليّة، ودراسة نسبة الفائدة، وفترة السّماح، والقسط الشّهري للتسديد، والمدّة المسموحة لتسديد كامل القرض، واختيار العرض الأفضل من بينها، كما يُنصَح بالتفكير في هذه الخطوة والإقدام عليها في موسم العطلة الصيفيّة، ليكون القرض جاهزًا قبل بدء العام الدّراسي الجديد، وإتمام عمليّة شراء البضاعة لتكون جاهزةً قبل مدّة كافية من بدء الدّراسة.
  • تحديد المصاريف المتعلّقة بحملات الإعلانات المموّلة، ورواتب الموظّفين، وما إذا كانت الحاجة تستلزم توظيف كوادر جديدة، سواء على صعيد موظّفي استقبال الطّلبات وتجهيزها، أو موظّفي التوصيل، إلى جانب تكاليف الشّحن، والتسويق، والتخزين.
  • تأمين الموقع واستخدام شيفرات مرمّزة لحماية عمليّات تحويل الأموال من القرصنة، إلى جانب حماية المعلومات الماليّة للعملاء، والحفاظ على خصوصيّتهم.
  • دراسة الزيادات الماليّة المقدّمة للموظّفين في حال عملهم لساعات إضافيّة.
  • استغلال أوقات التخفيضات لدفع ضرائب المبيعات، وعدم التأخّر في تقديم الإقرار الضّريبي لتجنّب دفع غرامات ماليّة، والاستفادة منها في تمويل المتجر الإلكتروني.[٢]


تحسين خدمة العملاء

جوهر التجارة الإلكترونيّة وحتى التقليديّة يقوم على رضا العملاء عن جودة السّلع والخدمات المقدّمة في المتجر، ويمكن تدعيمه ذلك من خلال النّصائح التّالية:

  • اعتماد مبدأ رضا العملاء هو الهدف الأساسي.
  • مراعاة أن يكون الموقع قابلًا للتحميل على الهواتف الذكيّة بجميع أنواعها.
  • مراعاة أن يكون الموقع سريع التحميل، وسهل التفريعات والتصنيفات.
  • التأكّد من وضوح الصّور، وخلوّ النّصوص المكتوبة من الأخطاء الإملائيّة.
  • تضمين برامج نقاط البيع في تصميم الموقع، مع مراعاة أن تكون البرامج جيّدة.
  • تقديم منصّة لاستقبال تغذية راجعة لآراء وشكاوى واقتراحات العملاء عبر الموقع، مع تسهيل الاتصال بخدمة العملاء، كأن يُكتب بخطّ واضح ومكان بارز في الموقع ليسهل إيجاده من قبل العملاء.
  • التواصل المستمر والفعّال بين كل من العملاء والموظّفين.
  • تقديم خيارات حفظ السّلع أو الخدمات المراد الحصول عليها؛ من خلال ما يُعرف بسلّة المشتريات، فيتمكّن العميل من إضافة قائمة جديدة من طلبات الشّراء، وعلى فترات زمنيّة مختلفة، لإتمام عمليّة الشّراء مرّة واحدة، وتوفير الوقت والجهد وتقليل أجور الشّحن.
  • تشجيع العملاء على الشّراء من خلال تقديم عروض مجانيّة للشحن والتوصيل، أو تقديمها برسوم رمزيّة.[٣]


المراجع

  1. "Internet Retailer", www.digitalcommerce360.com, Retrieved 6/2/2019.
  2. ^ أ ب " 10 Effective Ways to Make Shopping Easier for Customers ", www.web4business.com, Retrieved 6/2/2019.
  3. "Back to School: Prepare Your Small Business For The Season", fitsmallbusiness.com, Retrieved 6/2/2019.
180 مشاهدة