كيف تحول الدفع من كاش الى اونلاين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٣٧ ، ١٠ فبراير ٢٠١٩
كيف تحول الدفع من كاش الى اونلاين

الأسواق الإلكترونيّة

إنّ حجم أسواق التجارة الإلكترونيّة في ازديادٍ مطّرد؛ لا سيما مع غزو الشبكة العنكبوتيّة لجميع المجالات، ودخولها إلى المنازل، ممّا سهّل على التجّار إيصالَ منتجاتهم أو خدماتهم للمستهلك بطريقة منظّمة، وبأسلوب تسويقيّ جذّاب، وتسهيلاتٍ في عملية الدّفع تشجّع العميل على شراء المنتج أو الخدمة، دون الحاجة إلى موظّفين لإقناعه.[١]


خيارات طرق الدّفع

من الأمور التي يجب على التّاجر أنْ يوليَها أهميّةً كبيرةً: توفيرُ خياراتٍ متنوّعةً لطرق الدّفع للعملاء، تتماشى مع جميع الفئات؛ لمنح المتجر الإلكتروني المرونةَ التي تجعله في الصّدارة مقارنةً بالمواقع المنافسة، لأنّ صعوبة تحويل الأموال مقابل السّلعة أو الخدمة قد تُثني العميل عن عمليّة الشّراء، ومن هنا جاءت أهميّة هذه النّقطة، بالإضافة إلى ذلك يجب على التاجر أن يقيسَ المخاطرَ المحتملة من كلّ طريقة دفع، أو يدرس احتماليّة التعرّض للاحتيال، أو ضياع الأموال، ويحسب نسبة الخطأ في تحويل الأموال ضمن كلّ طريقة، وفيما يلي بعض خيارات الدّفع التي يمكن توفيرها للعملاء في المتجر الإلكتروني:

  • البطاقات الائتمانيّة: ( بالإنجليزيّة: Credit Card) من أسهل الطرق وأكثرها شيوعًا؛ إذ تحقّق كثيرًا من الفوائد للتّاجر، وترفع معدّل مبيعاته، كما تُعدّ من طرق الدّفع السّهلة التي تساعد في جذب العملاء إلى متجره الإلكترونيّ، وتضمن للتاجر تحصيلَ قيمة منتجه بطريقة مضمونة بعيدًا عن السّرقة أو الاحتيال، سواءً كان المنتج سلعةً أو خدمةً، وتوجد أنواعٌ كثيرةٌ للبطاقات الائتمانيّة يجب على التّاجر أو مالك المتجر أن يوفّرها لعملائه، ومن أبرزها:
    • بطاقة الخصم الفوريّ: (بالإنجليزيّة: Debit Card).
    • البطاقة الائتمانيّة التقليديّة: (بالإنجليزيّة: Charge Card).
    • بطاقة ائتمان القروض: أو بطاقة الائتمان المتجدّد، (بالإنجليزيّة: Credit Card with Revolving Card).
    • البطاقات مسبقة الدّفع: (بالإنجليزيّة: Prepaid Card).
  • التحويل الإلكتروني: (بالإنجليزيّة: EFTPOS payment)؛ وتتيح هذه الطّريقة وصولَ قيمة البضاعة أو الخدمة مباشرةً إلى الحساب المصرفيّ للتّاجر في نقطة البيع.
  • الدّفع عبر الإنترنت: وفي هذه الطّريقة يكون الدفع عبر موقع المتجر الإلكتروني الخاصّ بالتّاجر، وعليه أن يتنبّه إلى استخدام شفرات الأمان المتعلّقة بإرسال العميل لمعلوماته الماليّة؛ لحمايتها من القرصنة، والحفاظ على خصوصيّته.
  • الشّيكات: (بالإنجليزيّة: Cheque) بالمقارنة مع طرق الدّفع الإلكترونيّة المذكورة أعلاه؛ فلا يُنصَح بالدّفع عبر الشّيكات، إذ إنّ صرفَها يحتاج إلى ثلاثة أيّام من تاريخ إرسال الشّيك، ولكن يجب على التّاجر أن يوفّر هذه الطّريقة لمن يرغب باستخدامها من العملاء، وعليه أن ينتبه إلى أنّ هذه الطّريقة يمكن أن تُردَّ بسبب احتماليّة عدم وجود رصيد كافٍ في حساب العميل عند صرف الشّيك.
  • الحوالات الماليّة: وهي وثيقة تحتوي على أمر بدفع مبلغ ماليّ محدّد، موجّه باسم التّاجر، وهذه الطّريقة عكس الشّيكات لا تُرفَض؛ لأنَّ قيمتَها مدفوعةٌ مسبقًا، مع احتماليّة رفض صرفها لوجود شبهة احتيال.
  • بطاقات الهدايا وقسائم الشّراء: تتيح هذه الطّريقة للتّاجر زيادةَ نسبة مبيعاته في مناسبات خاصّة: مثل عيد الأمّ، أو عيد الحبّ، أو أعياد رأس السّنة، بما يتناسب مع السلعة أو الخدمة التي يقدمها، ويُفضّل أن تكون هذه القسائم أو البطاقات صالحةً لفترات زمنيّة طويلة؛ لتشجيع العميل على اقتنائها لطول المدّة التي يمكن أن يستفيد منها، الأمر الذي يؤدّي إلى جذب شريحة أكبر من العملاء، وهو ما ينعكس على المبيعات بالازدياد.
  • العملات الرّقميّة: مثل البيتكوين؛ وهنا تجب معرفة إمكانيّة تغيّر قيمة العملة الرقميّة، بسرعة أكبر من تغيّر قيمة العملة التقليديّة، كما يجب أخذ الضّمانات والاحتياطات اللّازمة لتوفير الأمان والخصوصيّة في الدّفع.[٢]


نصائح لإنجاح المتجر الإلكتروني

عند اتّخاذ القرار بفتح متجر إلكتروني لتسويق السّلع أو الخدمات، أو الرّغبة في تحويل المتجر الواقعيّ إلى آخر إلكترونيّ، على التّاجر أن يأخذَ بعض النّقاط المهمّة بالحسبان:

  • تحديد الفئة المستهدفة من العملاء: تتطلّب هذه النّقطة التخطيط الاستراتيجيّ لتحديد الفئة العمريّة، والجنس، والحالة الماديّة للشّريحة المستهدفة من العملاء؛ والتي يُبنى عليها اعتماد تصميم واجهة المتجر الإلكترونيّ من حيث الألوان، ونوعيّة الخطاب الموجّه للعملاء.
  • اختيار اسم المتجر الإلكتروني: يجب اختيار اسم يُسهّل على العملاء ومحبّي التسوّق عبر الإنترنت، إيجادَه في العالم الرّقميّ، ويمكن استخدام اسم العلامة التجاريّة الحاليّة، أو اختيار اسم جديد للوصول إلى عدد أكبر من العملاء.
  • تحديد السّلع أو الخدمات الرئيسيّة للمتجر الإلكتروني: يُنصَح بعمل دراسة جدوى اقتصاديّة، ودراسة وافية للسّوق، لمعرفة السّلع والخدمات الرّائجة، والتي تشهد إقبالًا متزايدًا عليها، أو تلك الجديدة من نوعها وإمكانيّة اكتساحها للسّوق، كما يُنصَح في بداية إنشاء المتجر الإلكترونيّ أن يقتصرَ على عدد قليل من العناصر المتوقّع أن تكونَ أكثر مبيعًا، بما لا يتعدّى 100 منتجٍ؛ لضمان الترويج الجيّد لها، ويمكن زيادة المنتجات والتوسّع بها أو تجديدها، وجذب جمهور واسع من العملاء، بعد ضمان وجود طلب عليها بين الأسواق الإلكترونيّة.
  • الاطّلاع على الأسواق المنافسة: وتكمن أهمية هذه النقطة في تقديم أسعار تنافسيّة تجذب العملاء، مقارنةً مع أسعار تجّار التجزئة، مضافًا لها التكلفةُ الإجماليّة من الضرائب، ورسوم الشحن، ورسوم الخدمة.
  • تجهيز وصف مسبق للمنتجات: قبل إنشاء الموقع الإلكتروني، يُنصَح بتجهيز وصف مختصر وشامل لكل منتج سواءً كان سلعةً أو خدمةً؛ ويشمل هذا الوصف: اسم المنتج، وفئته أو نوعه، ودواعي استخدامه، والألوان المتوفّرة منه، والمقاسات المتوفّرة في حال ملابسَ أو أوانٍ منزليّةً، أو أبعاد المنتج إذا كانت السّلعة سجّادًا، أو لوحاتٍ فنيّةً، أو شاشاتٍ إلكترونيّةً، أو أجهزةً ذكيّةً، وتُجمَع هذه البيانات في ملف CSV، لنقلها إلى المتجر الإلكترونيّ فور إنشائه.[٣]

المراجع

  1. "Choosing payment methods", Busniness.gov.au, Retrieved 5/2/2019.
  2. "Offline vs. Online Payments: What to Accept through Your Online Store", www.yola.com, Retrieved 6/2/2019.
  3. "From Retail to e-Tail: How to Launch an Ecommerce Website for Your Brick-and-Mortar Store", www.bigcommerce.com, Retrieved 6/2/2019.