كيف تختار الشعار الانسب لشركتك

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٩ ، ٣ مارس ٢٠١٩
كيف تختار الشعار الانسب لشركتك

شعار الشّركة

عند بدء مشروع تجاري قد يكون الشّعار الخاص بالشّركة (Logo) آخر الخطوات تقريرًا، ولكنّه لا يقل أهميّةً عن دراسات الجدوى الاقتصاديّة، أو أبحاث السّوق، فهو عبارة عن الاسم أو الصورة المرئيّة التي تعتمدها الشركة للتعبير عن فلسفتها ومجال عملها، إذ يترك الانطباع الأول لدى المستهلكين عن السّلع أو الخدمات التي تقدّمها الشّركة، ويقاس مدى نجاح وانتشار الشّعار بمدى تقبّله من قبل المستهلكين وتذكّره وإقبالهم على استهلاك المنتج الذي يمثّله الشّعار.[١]


كيفيّة اختيار الشّعار المناسب للشركة

نظرًا لازدحام الأسواق بالكثير من الشّعارات المبهرة واللّافتة، أصبح تقرير الشّعار الذي يمثّل الشّركة يمثّل تحدّيًا لصاحب العمل، إذ يجب أن يفكّر من منظور المستهلك وما يجذبه، فلا يقتصر على ذوقه أو رغبته، بل يجب أن يتوافق مع رغبات ومستوى تفكير الفئة المستهدفة من المستهلكين، ففي العصر الحالي تحوّلت قوّة العلامة التجاريّة من الشّركة إلى المستهلك، وفيما يلي بعض النّصائح الواجب أخذها بعين الاعتبار عند اختيار الشعار:

  • أن يتوافق الشّعار مع هدف تأسيس الشّركة، بالاعتماد على الفوائد التي تقدّمها للمستهلك، وما هي الرّسالة المرغوب إيصالها له من خلال الشّعار.
  • أن يستثير الشّعار فضول المستهلك للمعرفة عنه أكثر، واكتشاف ما يعبّر عنه من سلع أو خدمات.
  • أن تتوافق الصورة التعبيريّة للشّعار مع اسم العلامة التجاريّة بأسلوب متناغم ومرتبط، وهذا الأسلوب يُعرف باسم علامة الجمع، أي جمع العلامة التجاريّة مع الاسم، ويُنصَح بأن يكون الاسم مُختَصَرًا وقصيرًا ليسهل تذكّره وليكثر تداوله من قبل المستهلك، وتكمن أهميّة هذه النّقطة لغلق الفجوة اللّغويّة بين الثقافات المختلفة، فتنوب الصورة التعبيريّة عن اسم العلامة التجاريّة لمن لا يفهم اللغة المستخدمة بكتابة الشّعار، فمثلاً علامة نايك تنوب عنها وتمثّلها علامة الصّح، أو رمز M الذي يرمز إلى ماكدونالدز، فكل منهما يعبّر عن العلامة التجاريّة.
  • أن يكون شعار الشّركة قابلًا للتكيّف، بمعنى ألا يكون محصورًا بسلعة أو خدمة معيّنة، للسّماح للشّعار بالاستمرار مع نمو الشّركة وتوسّعها في مجالات أخرى.
  • أن يخلق الشّعار شعورًا بالانتماء لدى المستهلك، إذ يجب أن يركّز على الشّريحة المستهدفة، أو على المجتمع بطريقة أو أخرى.
  • أن يكون حجم الشّعار مناسبًا، وضمن قياسات وأبعاد محدّدة ومتعارف عليها، إذ يسّبب الشّعار الصغير جدًّا صعوبةً في تفسيره ورؤية تفاصيله.
  • أن يكون الاهتمام بأدق تفاصيل الشّعار بحرفيّة ومهنيّة عالية.
  • ألا يتشابه ولو بنسبة بسيطة مع شعارات وعلامات تجاريّة منافسة أخرى، إذ يجب اعتماد مبدأ الإبداع والتفرّد باختياره.[٢]


كيفيّة تصميم الشّعار

بعد اختيار شعار الشّركة تأتي خطوة تصميمه، وعليها يعتمد نجاح الشّعار أو فشله، تقبل أو عدم تقبّل المستهلك له، إذ يجب أن يُراعي العناصر التّالية عند تصميم الشّعار:

  • اللّون: يعد اللّون المستخدم في تصميم الشّعار من أهم الخطوات، لارتباط الألوان بالمشاعر والحالة النفسيّة، وقد تحتاج هذه الخطوة القليل من العصف الذّهني الجماعي لاتخاذها.
  • نوع الخط: وتعتمد هذه الخطوة على نوع النّشاط التجاري، فيمكن أن يكون نوع الخط مائلًا أو نحوه إذا كان النّشاط يدخل في مجال الترفيه، أو تصميم الأزياء، أو صالونات التجميل، بيما يجب أن يكون الخط كلاسيكيًا تقليديًا للمشاريع المنضبطة أو الجديّة، مثل صناعة الأدوات الطبيّة أو الأدوية.
  • خطوط التوسيم: أو ما يعرف بخطوط الوصف، وهي عبارة عن عبارة أو جملة تعبّر عن الشّعار، لتضمين علامة مميزة وقويّة في الشّعار، ويعبّر عن رسالة جيّدة للمستهلك، مثل عبارة "Just Do It" التي تمثّل علامة Nike، أو "Think Different" لعلامة APPLE، أو "Life's Good" لعلامة LG.[٢]


أنماط تصميم الشّعار

  • شعار التّميمة (Mascot Logo): وهي تضمين الشّعار لرمز حيوان، أو شخصيّة أسطوريّة خياليّة، أو تاريخيّة، أو شخص، ليكون محور الشّعار، ويكمّله، ويكون من السّهل التعرّف عليه من جميع الثّقافات، وجميع المراحل العمريّة، مثل علامة ستاربكس، أو علامة جاكوار للسيّارات التي يمثّلها حيوان الفهد.
  • علامة الملخّص (Abstract Mark): وهي تعتمد على أن يكون التصميم مجرّدًا عند النّظر له للوهلة الأولى، وعلى الرّغم من ذلك قادر على إيصال رسالة للمستهلك تتعلّق بالسّلعة أو الخدمة المقدّمة، مثل الشركة العالميّة للملفّات السّحابيّة Drop Box تستخدم اللّون الأزرق على شكل مربّع مفتوح لإيصال رسالة إلى المستهلك بأن جميع ملفّاته الصوتيّة والمرئيّة محفوظة داخل مربّع الأمان هذا، ومرتّبة بشكل منظّم، مع إمكانيّة نقلها أو مشاركتها.
  • علامة الجمع (Combination Mark): وهي ما سبق وأشرنا له سابقًا، وهي طريقة تعتمد على الدّمج باستخدام الكلمات والرّموز في تصميم الشّعار بالإضافة لتضمين صورة.
  • شعار الأحرف (Letter mark Logo): وهي طريقة تقليديّة كلاسيكيّة، ولكنّها ما زالت رائجةً في كثير من المجالات التجاريّة، إذ يعتمد الشّعار على الأحرف الأولى من اسم الشّركة، وتكون اختصارًا له، مثل NASA، أو IBM.
  • العلامة التصويريّة: (Pictorial Mark): مثل Twitter, Nike, Starbucks.[٣]


المراجع

  1. "How To Choose The Right Logo For Your Business", www.forbes.com.
  2. ^ أ ب "How to choose the right logo for your business", talk-business.
  3. "How to choose the right logo for your business", pixelsink.com.
148 مشاهدة